كشفت مراجعة لجنة “حالات المباريات الرئيسية ” في الدوري الإنجليزي الممتاز عن وقوع الحكام في 3 أخطاء خلال الجولة الثانية من المسابقة، إلا أن خطأ واحدا فقط من بينها كان يستوجب تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد “فار ” (VAR) وتصحيح القرار داخل الملعب.

وتنشر رابطة الدوري الإنجليزي هذا الموسم تقييمات اللجنة، التي تضم مجموعة من الحكام السابقين واللاعبين والمدربين، بهدف مراجعة أبرز القرارات التحكيمية المتعلقة بالأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء خلال مباريات المسابقة.

قصص مقترحة

list of 2 itemsend of list

ركلة جزاء ضاعت على أرسنال

وكان أبرز الأخطاء التي رصدتها اللجنة خلال الجولة الثانية هو قرار عدم احتساب ركلة جزاء لأرسنال خلال مواجهته أمام أستون فيلا، والتي انتهت بفوز “المدفعجية ” بهدف دون رد على ملعب فيلا بارك.

ورأت اللجنة أن الحكم جاريد جيليت أخطأ عندما سمح باستمرار اللعب عقب تدخل إيان ماتسن (لاعب أستون فيلا) على برونو غيماريش داخل منطقة الجزاء، مؤكدة أن الواقعة كانت تستوجب احتساب ركلة جزاء لصالح أرسنال.

وكان ماتسن قد حصل على بطاقة صفراء في وقت سابق من المباراة، مما يعني أن احتساب ركلة الجزاء كان سيترتب عليه حصوله على بطاقة صفراء ثانية ثم بطاقة حمراء.

وأكدت اللجنة أن تدخل ماتسن كان يستوجب أيضا تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد، معتبرة أن عدم احتساب ركلة جزاء كان “خطأ واضحا ومؤثرا ” يستدعي مراجعة القرار.

وقالت اللجنة في تقييمها “كان ينبغي احتساب ركلة جزاء داخل الملعب نتيجة التدخل المتهور من ماتسن على غيماريش. حدث احتكاك واضح بساق اللاعب الثابتة، كما أن ماتسن لم يلمس الكرة “.

وأضافت أن قرار حكم الفيديو المساعد بعدم التدخل كان خاطئا أيضا، لأن الواقعة كانت ترقى إلى مستوى الخطأ الواضح والمؤثر الذي يستوجب مراجعة الحكم.

ركلة جزاء ليفربول.. قرار خاطئ و “فار ” بريء

أما الخطأ الثاني، فجاء خلال مباراة ليفربول ونوتينغهام فورست التي انتهت بالتعادل 2-2 على ملعب أنفيلد.

واحتسب الحكم سام باروت ركلة جزاء لصالح نوتينغهام فورست، بعدما سقط مورغان غيبس-وايت عقب احتكاك مع الحارس أليسون، وذلك بعد تسديده الكرة بعيدا عن المرمى.

وسجل غيبس-وايت ركلة الجزاء بنجاح، لكن اللجنة اعتبرت أن قرار الحكم باحتسابها لم يكن صحيحا، موضحة أن الاحتكاك بين أليسون واللاعب كان نتيجة طبيعية لحركة الحارس أثناء محاولته التصدي للكرة، ولم يكن احتكاكا متهورا يستوجب احتساب ركلة جزاء.

ومع ذلك، دعمت اللجنة بالإجماع قرار حكم الفيديو المساعد بعدم التدخل، لأن الخطأ لم يكن واضحا ومؤثرا بالدرجة التي تستوجب تغيير قرار الحكم الموجود داخل الملعب.

خطأ في مباراة برينتفورد وليدز

الخطأ الثالث الذي رصدته اللجنة جاء في مباراة برينتفورد أمام ليدز، عندما طالب فريق “النحل ” بالحصول على ركلة جزاء إثر تدخل جايدن بوغل على كيفن شاده.

ورأت اللجنة أن ركلة جزاء كان ينبغي احتسابها بالفعل، بعدما حدث احتكاك بين قدمي اللاعبين، واعتبرت أن قوة الاحتكاك كانت كافية لاحتساب ركلة جزاء.

لكن، على غرار واقعة ليفربول ونوتينغهام فورست، أكدت اللجنة أن قرار الحكم بعدم احتساب الركلة لم يكن خطأ واضحا ومؤثرا بالدرجة التي تسمح بتدخل “فار ” وبالتالي كان يجب الإبقاء على القرار الأصلي داخل الملعب.

قرار عدم احتساب ركلة جزاء لتوتنهام “صحيح “

وفي المقابل، دعمت اللجنة عددا من القرارات التحكيمية الأخرى خلال الجولة، من بينها عدم احتساب ركلة جزاء لتوتنهام أمام نيوكاسل، بعد سقوط الوافد الجديد عمر مرموش داخل منطقة الجزاء إثر تدخل من مالك ثياو.

ورغم أن أحد أعضاء اللجنة رأى أن الواقعة تستوجب احتساب ركلة جزاء، فإن الأعضاء الأربعة الآخرين اختلفوا معه، وخلصت اللجنة إلى أن التدخل لا يرقى إلى مستوى المخالفة التي تستوجب ركلة جزاء.

وأوضحت أن ثياو دخل في التحام حقيقي على الكرة، مع وجود بعض الاحتكاك بمرموش، إلا أن قوة الاحتكاك كانت أقل من الحد المطلوب لاحتساب ركلة جزاء.

هدف مانشستر يونايتد الثاني أمام إيبسويتش “صحيح “

كما أكدت اللجنة صحة الهدف الثاني لمانشستر يونايتد خلال فوزه الكبير على إيبسويتش تاون بنتيجة 5-2.

وكان هاري ماغواير قد لمس الكرة بيده خارج منطقة الجزاء قبل أن تتسبب تسديدته في وصول الكرة إلى مرمى إيبسويتش عن طريق مدافعه جاكوب غريفز بالخطأ في مرماه.

ورأت اللجنة أن ذراع ماغواير كانت في وضع طبيعي ضمن حدود جسمه، وأن لمس الكرة لذراعه كان عرضيا، وبالتالي لا يمثل مخالفة لمس يد تستوجب العقوبة، خاصة أن ماغواير لم يكن هو صاحب الهدف.

كما أشارت إلى أن تسديدة ماغواير كانت في الأساس بعيدة عن المرمى، قبل أن تغير اتجاهها بعد اصطدامها بالمدافع وتدخل الشباك، وهو ما يجعل الهدف هدفا عكسيا واضحا.

وبناء عليه، دعمت اللجنة قرار الحكم باحتساب الهدف، مع الإشارة إلى أن أحد أعضاء اللجنة رأى أن لمسة اليد كانت متعمدة.

شاركها.
اترك تعليقاً

عاجل