بين الحصار الأمريكي والإغلاق الإيراني، تخيم حالة من الجمود والانحسار على الحركة في مضيق هرمز الإستراتيجي.

 

وبينما يكثف الوسطاء جهودهم لخرق جدار التوتر الأمريكي الإيراني، تبقى التعقيدات نفسها تراوح مكانها، فلا مضيق هرمز فتح ولا الاتفاق اكتمل ولا التهديد انحسر.

قبل الحرب كان متوسط عبور السفن مضيق هرمز يتراوح بين 130 و140 سفينة يوميا، أما اليوم -وفق الخبراء والمواقع المتخصصة- فإن العبور انحسر إلى واحد من أدنى مستوياته إن لم يكن أدناها على الإطلاق.

وتقدر شركة “كبلر” المتخصصة في تتبع شحنات الطاقة انخفاض صادرات النفط الخام والمكثفات الإيرانية بنحو 40% خلال أغسطس/آب الجاري مقارنة بمتوسط يوليو/تموز الماضي، لتصل إلى نحو 500 ألف برميل يوميا، وهو رقم ضئيل جدا إذا ما قارناه بفترة الهدنة القصيرة التي أعقبت مذكرة التفاهم ووقف إطلاق النار في يونيو/حزيران الماضي.

وتشير بيانات كبلر إلى أن خزانات النفط البرية في إيران تبلغ نسبة امتلائها نحو 56% بما يعادل 66 مليون برميل، في حين تبلغ نسبة امتلاء خزانات جزيرة خارك نحو 64%.

ذاك ما دفع طهران إلى اتباع حلول تقليدية مؤقتة من قبيل استخدام ناقلات بحرية عائمة لتخزين الخام غير المباع، في محاولة لتأجيل الخيار الأصعب وهو وقف الإنتاج أو تخفيفه وما ينطوي عليه من تعقيدات تقنية واقتصادية بالغة الصعوبة.

تقرير: أزهار أحمد

شاركها.
اترك تعليقاً

عاجل