Published On 17/6/2026
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن شركة ديب سيك الصينية للذكاء الاصطناعي تمكنت من جمع 7.4 مليار دولار في أول جولة تمويلية بهدف توفير الأموال اللازمة للتوسع في أنشطتها وتطوير نماذجها.
وأوضحت الصحيفة، نقلا عن مصادر مطلعة، أن المستثمرين يقدرون القيمة السوقية لشركة ديب سيك الآن بنحو 50 مليار دولار، مما يجعلها أكبر شركة صينية ناشئة للذكاء الاصطناعي من حيث القيمة السوقية.
اقرأ أيضا
list of 4 itemsend of list
وأضافت الصحيفة أن إن ليانغ وينفنغ، مؤسس ديب سيك، الذي كان يمتلك ما يقرب من 90٪ من أسهمها قبل جولة التمويل، استثمر حوالي 3 مليارات دولار في أسهمها، وهي أكبر مساهمة في عملية جمع التمويل، وفق الصحيفة، وسوف يحتفظ بحق إدراتها.
نجاح واسع
وأطلقت الشركة أحدث نماذج للذكاء الاصطناعي في شهر أبريل/نيسان الماضي، بعدما حققت نجاحا واسع النطاق حول العالم بروبوت المحادثة منخفضة التكلفة الذي يضاهي في قوّته منافسيه في الولايات المتحدة.
وعلى غرار تطبيقات الدردشة الصينية الأخرى، يتجنب “ديك سيك” التطرق إلى مواضيع غالبا ما تخضع للرقابة من قبل السلطات الصينية، مثل المظاهرات بساحة تيانانمن عام 1989.
ويعد تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي المتطورة وتشغيلها عملا مكلفا، إذ يتطلب بنى تحتية بمليارات الدولارات، خاصة لتوفير مراكز البيانات التي تستخدم الطاقة بشكل مكثف.
ورغم الطموحات الكبيرة، فإن أكبر شركات الذكاء الاصطناعي في العالم لم تحقق بعد الأرباح التي يتطلع إليها المستثمرون، وتحاول إيجاد طرق لتحقيق أرباح في المستقبل بعد استثمار عشرات المليارات في أنشطتها.
وتقول واشنطن، وفق وكالة الأنباء الفرنسية، إن أحدث نماذج “ديب سيك”، الأكثر تطوّرا في الصين، متأخر بنحو 8 أشهر عن أفضل ما تقدمه الشركات الأميركية.

اهتمام قمة السبع
ويحظى قطاع الذكاء الاصطناعي باهتمام قمة مجموعة الدول الصناعية السبع المنعقدة في فرنسا، حيث يناقش القادة الأربعاء مسؤولية الروبوتات ووكلاء الذكاء الاصطناعي وقواعد عملها.
ويشارك في اجتماعات قادة مجموعة السبغ بشأن الذكاء الاصطناعي سام ألتمان مدير شركة “أوبن إيه.آي”، وداريو أمودي مدير شركة أنثروبيك.
وتُقدَّر القيمة السوقية لشركة أنثروبيك الأميركية الناشئة للذكاء الاصطناعي بنحو 900 مليار دولار، فيما تقدر قيمة شركة “أوبن إيه آي” بنحو 852 مليار دولار.
وفي سياق متصل وافقت دول مجموعة السبع على وضع حد بنسبة 60% على الواردات من المواد الخام الحيوية مثل المعادن النادرة لخفض مخاطر الاعتماد المفرط على الصين، خاصة وأنها بالغة الاهمية لقطاع التكنولوجيا.
المصدر: الألمانية + الفرنسية + وول ستريت جورنال
