Published On 5/10/2026
أعلنت أوكرانيا، اليوم الاثنين، بدء استخدام أبراج رشاشات آلية مزودة بالذكاء الاصطناعي لإسقاط المسيّرات الروسية النفاثة، وبالتزامن أعلنت روسيا قصف سفينة شحن في البحر الأسود، قالت كييف إنها مملوكة لشركة تركية، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة آخر.
وقال المتحدث باسم سلاح الجو الأوكراني يوري إغنات إن الأبراج الآلية تمكنت من إسقاط مسيّرات روسية في العاصمة كييف، بما يشمل الطرازات النفاثة الحديثة، التي يصعب اعتراضها مقارنة بالنماذج التقليدية، مشيرا إلى أنه يجري تركيب الأبراج على الجسور.
قصص مقترحة
list of 2 itemsend of list
وأوضح إغنات أن الأبراج الجديدة تستخدم “الرؤية البصرية والذكاء الاصطناعي لاستبعاد العامل البشري وتوجيه الضربات”.
من جهته، قال سيرغي بيسكريستنوف، مستشار وزارة الدفاع الأوكرانية لشؤون التكنولوجيا، إن أبراج الرشاشات الآلية الجديدة تشكّل “حلا أوكرانيا مبتكرا يُسقط المسيّرات باستخدام رشاشات يُتحكم بها الذكاء الاصطناعي”، لافتا إلى أن 12 برجا ثُبّتت في كييف، وأن “المزيد من الأبراج سيُثبَّت مستقبلا”.
أوكرانيا تبحث عن حلول
وأمس الأحد، وصل المستشار الألماني فريدريش ميرتس إلى كييف لتقديم دعم عسكري لأوكرانيا لمواجهة الهجمات الروسية الأخيرة.
وقال مسؤولون في الحكومة الألمانية إن ميرتس سيعلن حزمة إجراءات تشمل تقديم مليار يورو مساعدات عسكرية.
وتحدث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي -الأربعاء الماضي- عن اتفاق مع ألمانيا لإنتاج الطائرات المسيرة والصواريخ والبرمجيات ذات الصلة، وسط توقعات بالتركيز على إنتاج سريع لمسيّرات مضادة للطائرات المسيّرة الروسية النفاثة.
وتبحث أوكرانيا منذ أشهر عن وسيلة لاعتراض المسيّرات الروسية الجديدة التي تضرب العاصمة الأوكرانية، في وقت تواجه نقصا حادا في الذخائر المناسبة لإسقاطها.
المسيّرات الروسية النفاثة
وباتت روسيا تستخدم مسيّرات أحدث مزوّدة بمحركات نفاثة، أسرع وأصعب اعتراضا من الطرازات التقليدية المستندة إلى تصميم مسيّرات “شاهد” الإيرانية.
ووفق وكالة رويترز، تحلّق المسيّرات الجديدة على ارتفاعات عالية تتراوح بين 4 و7 كيلومترات (مقارنة بـ1 إلى 1.5 كيلومتر سابقا).
وبحسب الوكالة، فقد ضغط هذا التغيير على منظومات الدفاع الجوي الأوكراني المحمولة والأرضية، وانخفضت نسبة الاعتراض لهذه المسيّرات إلى نحو 60% مقارنة بأكثر من 90% للمسيّرات المروحية التي كانت تُعترض بشكل روتيني، إلى جانب اعتماد الإطلاق المستمر على مدار الساعة لإرهاق طواقم الدفاع الجوي.
وأطلقت روسيا في الأسابيع الثلاثة الأولى من سبتمبر/أيلول الجاري 2100 طائرة هجومية تعمل بالطاقة النفاثة، و136 صاروخا على أوكرانيا، وفق رويترز.
وتُعَد الطائرات المسيّرة الجديدة أغلى ثمنا من النسخ ذات المراوح، لكنها لا تزال أرخص من صواريخ كروز التي تطلقها روسيا على أوكرانيا.
سفينة تركية في مرمى النيران
وفي تطور آخر، قال الرئيس الأوكراني، الاثنين، إن مسيّرتين روسيتين استهدفتا سفينة مدنية مملوكة لتركيا في البحر الأسود، مما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل، وإصابة آخر بجروح.
وأوضح زيلينسكي، في منشور عبر حسابه في منصة إكس، أن السفينة كانت تحمل شحنة من الذرة، وكان على متنها مواطنون من أذربيجان والهند.
وأضاف: “حتى الآن، للأسف، نعلم أن قبطان السفينة لقي حتفه، ولا يزال مصير شخص آخر قيد التحقق. وتسنى إنقاذ 11 من أفراد الطاقم، أحدهم مصاب”.
وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت استهداف سفينة شحن في ميناء بيفدينني الأوكراني في البحر الأسود، وقالت إن السفينة كانت تُستخدَم لتزويد الجيش الأوكراني بالإمدادات.
5 قتلى و30 جريحا في خاركيف
ميدانيا، أسفرت ضربات روسية بقنابل موجّهة، الاثنين، عن مقتل 5 أشخاص في مدينة خاركيف شرقي أوكرانيا، وفق ما أفاد حاكم المنطقة أوليه سينيهوبوف.
وقال سينيهوبوف في منشور عبر تطبيق تليغرام إن حصيلة القتلى جراء الهجوم بقنابل موجهة على خاركيف ارتفع إلى 5 أشخاص، مشيرا إلى أن 30 جريحا يتلقون العلاج في المستشفيات، “ثلاثة منهم في حالة حرجة”، وفق المسؤول الأوكراني.
وتتصاعد ضربات العمق المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا مستهدفة المنشآت الحيوية وشرايين الطاقة والغذاء والاتصالات، في السنة الخامسة من الحرب بين البلدين.
