الرياض – انتقلت أكثر من 51 ألف أسرة سعودية إلى منزلها الأول خلال الأشهر الخمسة الأولى من عام 2026، بينما استفادت 38471 أسرة أخرى من الدعم السكني والتمويلي، بحسب وزارة البلديات والإسكان.
وتعكس هذه الأرقام، التي تغطي الفترة من بداية العام وحتى نهاية شهر مايو، جهود الوزارة المستمرة لتوسيع نطاق ملكية المنازل من خلال توفير مجموعة من الحلول السكنية والتمويلية للأسر المؤهلة في جميع أنحاء المملكة.
ومنذ إطلاق برنامج سكني في عام 2017، بلغ إجمالي عدد عقود الإسكان المدعومة 1,040,215، مما يسلط الضوء على الدور التراكمي للبرنامج في توسيع فرص تملك المنازل وزيادة معدلات التملك بين الأسر السعودية.
واستحوذت منطقة الرياض على الحصة الأكبر من العقود المدعومة، تليها منطقة مكة المكرمة والمنطقة الشرقية وجازان، مما يعكس الطلب المتزايد على حلول الإسكان واتساع نطاق برامج الدعم الحكومية في جميع أنحاء المملكة.
وقالت الوزارة إن برنامج سكني يواصل تقديم مجموعة واسعة من الحلول السكنية والتمويلية، بما في ذلك المنازل الجاهزة، والوحدات السكنية على الخارطة، والبناء الذاتي، والأراضي السكنية، مما يمنح الأسر السعودية مرونة أكبر في اختيار المنازل التي تناسب احتياجاتهم وتفضيلاتهم.
وأضافت أن مشاريع الإسكان التي تم تطويرها بالشراكة مع المطورين العقاريين تساعد في بناء مجتمعات سكنية متكاملة تجمع بين السكن والخدمات العامة والمرافق والمساحات المفتوحة، مما يعزز جودة الحياة ويدعم انتقال المملكة نحو مجتمعات حضرية أكثر حيوية واستدامة.
وقالت الوزارة إن التعاون بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص ومؤسسات التمويل أدى إلى تعزيز المعروض من المساكن وتوسيع فرص تملك المنازل وتحسين رحلة شراء المنازل للمستفيدين، مما يدعم استدامة قطاع الإسكان على المدى الطويل وزيادة الثقة في حلول الإسكان المتاحة.
وساعدت هذه الجهود في رفع معدل ملكية المنازل في السعوديين إلى 66.24 في المائة بحلول نهاية عام 2025، مما جعل المملكة أقرب إلى هدفها المتمثل في ملكية المنازل بنسبة 70 في المائة بموجب رؤية السعودية 2030.
وأكدت الوزارة أن أهدافها تتجاوز مجرد تمكين الأسر السعودية من امتلاك منازل، وتهدف بدلاً من ذلك إلى تطوير مجتمعات سكنية متكاملة تعمل على تحسين نوعية الحياة مع خلق بيئات حضرية نابضة بالحياة ومستدامة تتماشى مع أهداف التنمية طويلة المدى للمملكة.
وأكدت التزامها بتوسيع المعروض السكني من خلال مشاريع سكنية إضافية وخيارات سكنية بالشراكة مع القطاع الخاص في جميع أنحاء المملكة، مما يساعد على تلبية احتياجات الأسر السعودية، والحفاظ على التوازن في السوق العقاري، ودعم تنمية المجتمعات المزدهرة.
