المنامة – رحب وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي بجميع الجهود الرامية إلى تهدئة التوترات في جميع أنحاء المنطقة. وشددوا على أهمية الحفاظ على الأمن والاستقرار مع ضمان حرية الملاحة على طول الطرق البحرية الحيوية. وشدد الوزراء على أن اتفاق خفض التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران يجب أن يضمن أمن الخليج وحرية الملاحة عبر مضيق هرمز.
جاء ذلك خلال اجتماع وزاري مشترك بين وزراء خارجية دول مجلس التعاون ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في العاصمة البحرينية المنامة اليوم الخميس. وتمحورت المباحثات حول آخر التطورات المتعلقة بالقضية الإيرانية والشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وأوضح مجلس التعاون أن الاجتماع استعرض التطورات الإقليمية وجهود الوساطة وخفض التصعيد المستمرة، خاصة في ضوء التطورات الأخيرة المتعلقة بمذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية. كما بحثت سبل تعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين.
وشدد مجلس التعاون على أن أي تفاهمات أو اتفاقيات إقليمية يجب أن تراعي المصالح الأمنية لدول الخليج وتسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي بما يحافظ على أمن المنطقة ومكتسباتها الاقتصادية والتنموية.
كما بحث الاجتماع سبل تعميق الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون والولايات المتحدة، وتنسيق الجهود المشتركة لمعالجة التحديات الأمنية والسياسية السائدة، ودعم المبادرات الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التوترات.
ويأتي الاجتماع وسط نشاط دبلوماسي متزايد في جميع أنحاء المنطقة، مع استمرار دول الخليج في التركيز على الحوار والحلول السياسية باعتبارها المسار المفضل لمعالجة القضايا الإقليمية وضمان الأمن والاستقرار الدائمين.
