Published On 20/6/2026
تجوب شوارع العاصمة دمشق مبادرة شبابية مبتكرة أُطلق عليها اسم “قبة المعرفة”، وهو مشروع شاب سوري عائد إلى وطنه مؤخرا، ويسعى إلى تقديم تجربة تعليمية تفاعلية تعتمد تقنيات العرض البصري الحديثة.
ما هي فكرة “قبة المعرفة”؟
تعتمد فكرة “قبة المعرفة” على إنشاء قبة سينمائية متحركة، توفر عروضا بصرية بزاوية 360 درجة، وتتيح هذه التقنية للزوار وخاصة الأطفال، الدخول في تجربة بصرية تحاكي الوجود في الفضاء الخارجي.
ويوضح سعيد الخولي، صاحب فكرة “قبة المعرفة”، في حديثه لـ “سوريا الآن”، أنه استوحى المشروع من تجارب ومشاريع مشابهة في دول الاغتراب.
ويهدف المشروع بشكل أساسي إلى تقديم محتوى تفاعلي يشمل علوم الفلك والفضاء، ما يتيح للأطفال فرصة الاستكشاف بطريقة مبسطة وجاذبة تعوض النقص في الوسائل التعليمية التقليدية.
تحديات ومستقبل المبادرة
رغم الإقبال الإيجابي، تواجه المبادرة تحديات تقنية ولوجستية كبيرة. ويرى القائمون على المشروع أن تأمين المواد الفيلمية المتوافقة مع تقنية العرض 360 درجة ليس بالأمر السهل، نظرا لغياب الشركات المحلية المتخصصة في هذا النوع من الإنتاج الرقمي.
وعن خطط التوسع المستقبلية، أكد الخولي أن المشروع لن يقتصر على العاصمة دمشق، إذ يخطط لزيارة مختلف المحافظات السورية خلال الأشهر القادمة.
إشادة بالتعليم التفاعلي
حظيت الجولات الأولى للمشروع بترحيب من قبل الأهالي والزوار الذين خاضوا التجربة، حيث وصفت إحدى الزائرات لمراسلة “سوريا الآن” انطباعها داخل القبة بـ “تجربة جديدة، ومن الجميل مشاهدة الكواكب مع أطفالك وأن تعيش هذه التجربة كأنك في الفضاء”. بينما أضافت زائرة أخرى أن مثل هذه التجارب “جديرة بتنمية عقل الطفل وتسهم في استيعاب الفكرة”.
كما أكد زوار آخرون أهمية هذه البدائل الترفيهية في حماية الأطفال من الإفراط في استخدام ألعاب الفيديو، معتبرين أن دمج التعليم بالترفيه عبر استكشاف الفلك والبحار يمثل خطوة ضرورية لتطوير الوعي المعرفي للأطفال.
