Published On 12/6/2026
طالبت نجمة البوب الأمريكية أريانا غراندي إدارة الرئيس دونالد ترمب بالتوقف عن استخدام أعمالها الموسيقية في الترويج لسياساتها الحكومية، بعدما استخدم الحساب الرسمي للبيت الأبيض على منصة “تيك توك” أغنيتها “باي” (Bye) ضمن مقطع فيديو يسلط الضوء على عمليات اعتقال وترحيل المهاجرين التي تنفذها السلطات الأمريكية.
وأثار الفيديو -الذي تضمن مشاهد لعناصر الوكالات الفيدرالية وهم يقتادون مهاجرين مكبلين بالأصفاد- غضب المغنية الحائزة على جائزة “غرامي”، وسارعت إلى التعليق على المقطع قائلة “أرجوكم لا تستخدموا موسيقاي أبدا في هذا العبث الوحشي وغير الإنساني والشنيع”.
اقرأ أيضا
list of 3 itemsend of list
مواجهة علنية بين غراندي والبيت الأبيض
لم يتأخر رد الإدارة الأمريكية، إذ نقلت وسائل إعلام محلية -بينها شبكة “سي بي سي” (CBC)- تصريحا للمتحدثة باسم البيت الأبيض أبيغيل جاكسون قالت فيه “سنقول هذا للمرة الأخيرة: ما هو وحشي وغير إنساني وشنيع بالفعل هم المهاجرون غير الشرعيين المجرمون الذين أصابوا وقتلوا مواطنين أمريكيين أبرياء”.
وأعادت هذه التصريحات الخلاف بين الطرفين إلى الواجهة، بعدما تحولت أغنية غراندي إلى محور مواجهة سياسية مباشرة بين واحدة من أشهر نجمات البوب في العالم والإدارة الأمريكية.
أزيلت الأغنية بعد الاعتراض وذكرت “رويترز” أن مصادر مقربة من غراندي أكدت أن فريقها القانوني وإدارتها بدآ دراسة الخيارات المتاحة للتعامل مع استخدام الأغنية في الفيديو الحكومي.
وفي أعقاب الاعتراض، جرى كتم أو إزالة المقطع الموسيقي من النسخة المنشورة على منصة “تيك توك”، بحسب تقارير إخبارية.
خلاف يتجاوز الموسيقى
ولا تعد هذه المواجهة الأولى بين أريانا غراندي وإدارة ترمب، إذ سبق للمغنية أن انتقدت سياسات الرئيس الأمريكي ومواقفه في أكثر من مناسبة، وقد أعادت العام الماضي نشر تدوينات تشكك في مزاعم تحسن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية بعد عودته إلى البيت الأبيض.
كما لا تعد قضية أريانا غراندي حادثة معزولة، إذ أثارت الإدارة الأمريكية خلال الأشهر الماضية سلسلة من الجدل بسبب استخدامها الموسيقى ومقاطع الفيديو ذات الطابع الترفيهي في الترويج لسياساتها الأمنية والعسكرية.
ففي مارس/آذار 2026 تعرض البيت الأبيض لانتقادات بعد نشر ما وصفته وسائل إعلام أمريكية بـ”مقاطع دعائية” أو “فيديوهات حماسية” مزجت بين لقطات حقيقية من العمليات العسكرية ضد إيران ومشاهد مأخوذة من أفلام وألعاب فيديو، في محاولة لتقديم الحرب بصيغة قريبة من ثقافة الإنترنت.
وأثار فيديو آخر جدلا واسعا بعدما استخدم أغنية “لا ماكارينا” الشهيرة في خلفية مشاهد تتعلق بالضربات العسكرية ضد إيران، الأمر الذي دفع أحد مؤلفي الأغنية الإسبانية إلى التعبير عن استيائه من ربط عمله الفني بمشاهد الحرب والقصف.
