خبر عاجل

بعثة المملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة تستضيف حلقة نقاش رفيعة المستوى حول القانون الإنساني الدولي


جنيف – نظمت البعثة الدائمة للمملكة العربية السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف، بالشراكة مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر، حلقة نقاش رفيعة المستوى حول القانون الإنساني الدولي. وحضر المناقشة رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية الأمير تركي الفيصل.

عُقد هذا الحدث في إطار الدور الرائد للمملكة العربية السعودية كرئيس مشارك للمسار الثالث للمبادرة العالمية لتحفيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، مع التركيز على “تخفيف المعاناة وتعزيز السلام: منظور إنساني لنزع السلاح”.

ويعكس هذا الحدث التزام المملكة العربية السعودية بدعم الجهود الدولية لتعزيز احترام القانون الدولي الإنساني، ودمج البعد الإنساني في مناقشات نزع السلاح، وتعزيز السلام والأمن الدوليين.

واستعرض الأمير تركي، في كلمته أمام الجلسة، التحديات المتزايدة التي يواجهها النظام الدولي وسط تراجع احترام القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، وما ينتج عن ذلك من تصاعد الصراعات والمعاناة بين المدنيين. وشدد على أهمية التمسك بسيادة القانون الدولي باعتباره ركيزة أساسية لتحقيق السلام والاستقرار، محذرا من أن استبدال قوة القانون بقوة القوة يقوض الاستقرار الدولي ويغذي الإفلات من العقاب.

مقالة ذات صلة


“البلديات” تنفذ أكثر من 3400 جولة تفتيشية بمكة المكرمة استعدادا لشهر رمضان

كما سلط الضوء على التزام المملكة العربية السعودية الراسخ بالقانون الدولي الإنساني، المتجذر في قيم الشريعة الإسلامية، التي تدعو إلى الرحمة والعدالة والحفاظ على كرامة الإنسان حتى أثناء النزاعات المسلحة. وأشار إلى دور المملكة النشط في دعم وتعزيز إطار القانون الدولي الإنساني من خلال انضمامها المبكر إلى اتفاقيات جنيف، والمشاركة في المبادرة العالمية لتحفيز الالتزام السياسي بالقانون الدولي الإنساني، والمشاركة في رئاسة المسار الثالث الذي يربط القانون الدولي الإنساني بجهود بناء السلام.

ويبني تنظيم هذا الحدث رفيع المستوى على جهود البعثة لتعزيز حضور المملكة وانخراطها الفعال مع المنظمات الدولية في جنيف، ودفع المناقشات الدولية حول القانون الدولي الإنساني، وترجمة التوجه الإنساني للمملكة إلى مبادرات عملية على الساحة المتعددة الأطراف، مما يعكس التزامها الثابت بدعم السلام والاستقرار الدوليين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى