Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
خبر عاجل

شهيد وإغلاق معابر الضفة وغزة وواشنطن تؤكد دعمها لإسرائيل وتحثها على عدم اتخاذ إجراءات تفاقم التوتر | أخبار


أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن لنظيره الإٍسرائيلي يوآف غالانت دعم واشنطن لأمن إسرائيل وحثها على عدم اتخاذ إجراءات تفاقم التوتر، في حين أمر غالانت بتمديد إغلاق المعابر مع الضفة الغربية المحتلة وغزة، وسط وقوع شهيد وعشرات الإصابات.

وقالت وزارة الدفاع الإسرائيلية، في بيان، إن غالانت أطلع نظيره الأميركي على ما وصفته “بالهجمات الإرهابية” التي تعرضت لها إسرائيل مؤخرا وشملت إطلاق صواريخ وقذائف صاروخية على إسرائيل من غزة ولبنان وإنه استعرض لأوستن جهود إسرائيل لحماية مواطنيها.

ونقل البيان عن غالانت قوله، إن “المؤسسة الدفاعية (يقصد الجيش) في إسرائيل، تقوم بجهود للرد على أي تهديد ضد الإسرائيليين والقوات الإسرائيلية”، وقال إن “الجيش يعمل على تمكين حرية الصلاة داخل المسجد الأقصى”، على حد تعبيره.

وردا على الاقتحامات المتكررة داخل المسجد الأقصى الأربعاء والخميس، تصاعد التوتر ووقعت اشتباكات في أنحاء مختلفة من الأراضي الفلسطينية ومناطق داخل الخط الأخضر، بالإضافة إلى إطلاق قذائف صاروخية من لبنان وغزة وسوريا.

من جهة أخرى، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مسلحا دخل مستوطنة أسايل في جنوب الخليل مساء أمس السبت وهرعت قوات الاحتلال إلى المكان، في حين ذكرت مراسلة الجزيرة أن صافرات الإنذار دوّت في تلك المستوطنة.

في الأثناء، أغلق عشرات الفلسطينيين أمس السبت أبواب المصلى القبلي للمسجد الأقصى المبارك من الداخل قبيل انتهاء صلاة التراويح.

وأكد المعتكفون أنهم أغلقوا الأبواب لمنع قوات الاحتلال من اقتحام المسجد وإخراجهم بالقوة.

شهيد واعتقالات واعتداءات

وكان استشهد مساء السبت شاب فلسطيني برصاص جيش الاحتلال في بلدة عزون قضاء محافظة قلقيلية.

وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن الشاب عاهد عزام (20 عاما) استشهد متأثرا بجروح أصيب بها مساء السبت خلال مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال عند المدخل الشرقي للبلدة.

وأضافت أن الشاب أصيب بالرصاص الحي في البطن والصدر حيث حاولت الطواقم الطبية إنعاشه، لكنه فارق الحياة.

وبذلك ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين إلى 95 برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية وشرق القدس منذ بداية العام الجاري بينهم 17 طفلا وسيدة.

واندلعت مواجهات متفرقة في الضفة الغربية، إذ أصيب شاب بالرصاص الحي في القدم وعشرات بالاختناق في الخليل، فيما شهدت بيت لحم اعتقال 3 أشخاص.

وذكر مكتب إعلام الأسرى ومصادر فلسطينية أن قوات الاحتلال اقتحمت السبت ساحات المسجد الأقصى من جهة باب الناظر “المجلس”، كما اعتقلت 6 فتية من بلدة بيت حنينا بالقدس المحتلة.

كما قالت وسائل إعلام فلسطينية إن مواجهات اندلعت مع قوات الاحتلال في بلدة العيساوية بالقدس المحتلة.

وفي السياق ذاته، هاجم مستوطنون أمس مواطنين فلسطينيين قرب المدخل الشمالي لمدينة البيرة بالضفة الغربية.

وأفاد شهود عيان بأن مجموعات من المستوطنين المتطرفين تجمهروا بالعشرات في الشارع الالتفافي الرئيسي قرب حاجز مستوطنة بيت أيل العسكري بعد خروجهم من السبت المقدس، وقاموا برشق الحجارة على مركبات الفلسطينيين والمنازل القريبة من الحاجز العسكري من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

كما رشق مستوطنون مركبات الفلسطينيين بالحجارة بالقرب من النقطة العسكرية المحاذية لقرى كفر نعمة ورأس كركر غربي رام الله، مما أدى إلى تحطيم زجاج بعض المركبات.

تصعيد المقاومة

ونعت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الشهيد عزام وأكدتا على “تصعيد المقاومة”.

وقال الناطق باسم حركة حماس عن مدينة القدس محمد حمادة إن الشعب الفلسطيني سيتصدى وسيقاوم الاعتداءات الإسرائيلية على المسجد الأقصى.

وأضاف حمادة، أن الوزير الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير وحكومته يتحملان المسؤولية الكاملة عن ما سيحصل للمسجد الأقصى والمرابطين فيه.

وأضاف أن عدوان الاحتلال على الأقصى، هو عدوان على حرية العبادة وعلى الشعب الفلسطيني.

وأشار إلى أن نية حكومة الاحتلال أصبحت واضحة بتقسيم الأقصى زمانيا ومكانيا.

تحذير أردني ورد إسرائيلي

من جهتها، قالت الخارجية الأردنية إن تفريغ الأقصى تمهيدا لاقتحامه سيدفع الأوضاع نحو مزيد من التوتر والعنف وسيدفع ثمنه الجميع.

وحذرت الخارجية الأردنية، في بيان، من التبعات الكارثية لاستمرار إسرائيل في خرق الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف وانتهاكاتها لحرمة الأماكن المقدسة وحق المسلمين في أداء شعائرهم الدينية في هذا الشهر الفضيل.

وردا على بيان الخارجية الأردنية دعت الخارجية الإسرائيلية الأردن إلى إبعاد من وصفتهم بالمتطرفين الذين يخططون لأعمال الشغب من المسجد الأقصى، على حد تعبيرها.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى