الكشف عن سبب آخر لإقالة ناغلسمان من تدريب بايرن ميونخ | رياضة

انتقد أولي هونيس الرئيس الفخري لنادي بايرن ميونخ الألماني المدربَ السابق للفريق جوليان ناغلسمان، مؤكدا أنه “لم يكن من المفترض أن يذهب في إجازة للتزلج” بعد الخسارة أمام باير ليفركوزن 1-2.
وقال هونيس لمجلة “كيكر سبورتس” -اليوم الأحد- إنه “إذا كان بقي في ميونخ كانوا سيلتقونه ويتحدثون معه الاثنين أو الثلاثاء، ومن يعرف ما الذي كان سيحدث؟”
وأضاف هونيس أنه “واثق تماما من أن قادة النادي لم يكونوا على دراية بأن ناغلسمان في إجازة في ذلك الوقت”. وأشار إلى أن “المدير الفني ليس في حاجة لطلب إجازة”.
وأقال بايرن ميونخ مدربه السابق ناغلسمان واستعان بجهود توماس توخيل خلفا له، حيث قاد الفريق للفوز 4-2 على بوروسيا دورتموند أمس السبت ليستعيد صدارة الترتيب.
وكان فريق عمل ناغلسمان أكد أن الفريق البافاري متصدر الدوري الألماني لم يحاول التواصل مع مدربه السابق قبل تسرب نبأ إقالته لوسائل الإعلام.
وحسب شبكة “سكاي سبورتس” مساء أمس السبت، فإن “فريق عمل ناغلسمان نفسه تواصل مع المدير الرياضي حسن صالح حميديتش بعد تداول إشاعات عديدة في وسائل الإعلام”.
وجاءت هذه التصريحات بعد تأكيد حميديتش أن بايرن حاول عدة مرات الوصول إلى ناغلسمان، بمجرد موافقة توماس توخيل على خلافته في منصب المدير الفني.
وأقيل ناغلسمان من منصبه في 24 الشهر الماضي، لكن -حسب تقارير صحفية- قرار إقالته اتخذ في اليوم السابق له.
وقال الرئيس التنفيذي لبايرن أوليفر كان قبل مواجهة القمة أمام بوروسيا دورتموند أمس السبت إن مسار الأحداث كان في نهاية المطاف “كارثة”، ولكن هذا بسبب أن المعلومات تسربت إلى وسائل الإعلام. وأكد أن “هذا بالتأكيد لم يصدر عن شخص من داخل النادي، نحن لا نحارب أنفسنا”.
وتابع أنهم لم يرغبوا في إخبار ناغلسمان -الذي كان لا يزال يقضي إجازته- بشأن قرار إقالته عبر الهاتف، “كانت هناك حاجة ماسة لعقد جلسة محادثات خاصة”.
وأشار إلى أنه “كان واضحا منذ البداية أن أول شخص كان ينبغي إخباره هو ناغلسمان، وهذا ما فعلناه حتى بعد التسريبات”.