9 طائرات صينية تخترق خط المنتصف بمضيق تايوان ورئيستها تحذر من توتر عميق في المضيق | أخبار
31/3/2023–|آخر تحديث: 31/3/202310:17 AM (مكة المكرمة)
قالت وزارة الدفاع في تايوان إن تسع طائرات صينية مقاتلة عبرت خط المنتصف بمضيق تايوان اليوم الجمعة، في حين حذرت رئيسة تايوان تساي إينغ أثناء توقفها في نيويورك في طريقها إلى أميركا الوسطى من أن تحركات الصين تخلق توترا عميقا في المضيق.
وذكرت وزارة الدفاع التايونية أن تصرفات الصين تتعمد إثارة حالة من التوتر في مضيق تايوان وأنها تدين التصرفات غير العقلانية، مضيفة أن تايوان راقبت الطائرات الصينية عن كثب، كما أنها تنفذ دوريات تأهب للقتال.
يأتي ذلك في أثناء وجود رئيسة تايوان تساي إينغ في نيويورك حيث توقفت الأربعاء في طريقها إلى أميركا الوسطى، الأمر الذي يبدو أنه أثار الصين.
وستتوقف تساي في طريق عودتها إلى تايبيه، الأسبوع المقبل، في لوس أنجلوس حيث من المتوقع أن تجتمع مع رئيس مجلس النواب الأميركي كيفن مكارثي، وهو لقاء حذرت الصين من أنه قد يؤدي إلى “مواجهة خطيرة” في العلاقات الأميركية الصينية.
وقالت تساي إن الصين تثير التوترات عمدا لكن تايبيه تستجيب دائما بحذر وهدوء، مضيفة أن بإمكان العالم أن يرى أن تايوان هي الطرف المسؤول في العلاقات عبر المضيق، وفق بيان لرئاسة تايون، مؤكدة أن عدم استقرار مضيق تايوان سيؤدي إلى مخاطر اقتصادية وأمنية خطيرة على العالم.
وتأتي الزيارة في وقت وصلت فيه العلاقات الأميركية مع الصين إلى ما يعتبره بعض المحللين أسوأ مستوى لها منذ أن طبّعت واشنطن العلاقات مع بكين عام 1979 وألغت الاعتراف الدبلوماسي بتايبيه.
وفي أول توقف لها في الولايات المتحدة منذ عام 2019، روجت تساي لإنجازات تايوان الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية في خطاب ألقته خلف أبواب مغلقة مساء الأربعاء أمام تايوانيين مغتربين في نيويورك، وفقا لبيان أصدره مكتبها أمس الخميس. ووصفت الجزيرة بأنها “منارة الديمقراطية في آسيا”.
وقالت تساي “على وجه الخصوص، العلاقات بين تايوان والولايات المتحدة أوثق من أي وقت مضى”، مشيرة إلى إحراز “تقدم ملموس” في التعاون الاقتصادي والأمني، وأكدت أن تايوان ستوصال العمل مع الولايات المتحدة وغيرها من الدول “لإثبات أن الديمقراطية يمكن أن تنجح”.
وقال مسؤول أمني كبير في تايوان في وقت سابق إن الجزيرة تتوقع رد فعل أقل حدة من بكين على اجتماع تساي مع مكارثي مما كان عليه عندما زارت رئيسة مجلس النواب آنذاك نانسي بيلوسي تايبيه العام الماضي، الأمر الذي دفع الصين إلى إجراء تدريبات عسكرية كبيرة.
وسيكون الاجتماع مع مكارثي هو الأول بين زعيم تايواني ورئيس مجلس النواب الأميركي على الأراضي الأميركية، على الرغم من أنه يُنظر له على أنه بديل أقل استفزازا لزيارة مكارثي لتايوان، وهو أمر قال إنه يأمل في القيام به.