Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
خبر عاجل

اجتماع حاسم للناتو لبحث تطوير “حلف الدبابات” وألمانيا توضح موقفها من تزويد كييف بالمقاتلات | أخبار


|

أعلنت ألمانيا الاثنين موقفها بشأن إمكانية تزويد كييف بمقاتلات حربية، في حين ينتظر اجتماع مهم لحلف شمال الأطلسي (ناتو) في بروكسل لبحث الدعم العسكري لأوكرانيا.

وأكدت وزيرة خارجية ألمانيا أنالينا بيربوك أن إمداد أوكرانيا بطائرات مقاتلة غير وارد بالنسبة للحكومة الألمانية في الوقت الراهن.

وجاءت هذه التصريحات للسياسية المنتمية إلى حزب الخضر مساء الاثنين في العاصمة الفنلندية هلسنكي، قبيل مشاورات غربية حول إمداد أوكرانيا بالمزيد من الأسلحة.

تجدر الإشارة إلى أن وزراء دفاع ومسؤولين عسكريين لدول غربية سيعقدون اجتماعا جديدا في بروكسل الثلاثاء، في إطار ما يعرف بصيغة “رامشتاين”، ومن المتوقع أن يحضر وزير الدفاع الأوكراني كيريلو بودانوف هذا الاجتماع.

وتحاول ألمانيا إنشاء تحالف لإمداد أوكرانيا بدبابات “ليوبارد 2” القتالية، وكانت الحكومة الألمانية تعهدت بإمداد كييف بـ14 قطعة من هذه الدبابات.

أنالينا بيربوك قالت إن إمداد أوكرانيا بطائرات مقاتلة غير وارد بالنسبة للحكومة الألمانية (رويترز)

من جانبه، قال وزير الخارجية الفنلندي بيكا هافيستو في أعقاب لقائه مع بيربوك إن حكومة بلاده لم تقرر بعد ما إذا كانت ستشارك في تحالف الدبابات.

وأكدت بيربوك مجددا أن النجاح في توريد مثل هذه الأسلحة الثقيلة بالمشاركة مع دول أخرى، يمثل أهمية بالغة بالنسبة لها.

وكان العديد من دول حلف شمال الأطلسي (ناتو) وكذلك أمين عام الحلف ينس ستولتنبرغ، أبدوا عدم ممانعة لإمداد أوكرانيا بمقاتلات، ويمكن أن يكون هذا الأمر مطروحا أمام اجتماع الثلاثاء في بروكسل.

حجم الاستخدام الأوكراني للذخائر

في سياق متصل، قال الأمين العام للناتو ينس ستولتنبرغ إن الجيش الأوكراني يستهلك كمية ذخائر أكبر بكثير من تلك التي تنتجها الدول الأعضاء.

وأضاف ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي قبيل اجتماع لوزراء دفاع دول الحلف لبحث الدعم العسكري لأوكرانيا، يعقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، ويستمر يومين، أن “الوتيرة الحالية لاستخدام الذخائر في أوكرانيا أكبر بكثير من وتيرة إنتاجنا الحالية”، محذرا من أن هذا الوضع يعرّض الصناعات الدفاعية لدول الحلف “إلى الضغط”.

وأكد أن الوضع الحالي للحرب في أوكرانيا بمثابة “تحد”، لافتا إلى أن الاستخدام الكبير للذخائر يعد “مشكلة”.

يذكر أن مسألة الاستخدام المتزايد للأسلحة والذخائر ستكون على طاولة النقاش خلال اجتماعات وزراء دفاع الناتو الثلاثاء في بروكسل، مع قرب مرور عام على بدء الحرب الروسية على أوكرانيا في 24 فبراير/شباط 2022.

وأوضحت مصادر إعلامية أوروبية أن الناتو “بدأ اتخاذ تدابير لزيادة الإنتاج على المدى القصير والمتوسط”.

وفي شأن متصل، قال ستولتنبرغ إن الهجوم الروسي “الكبير” -الذي كان يُخشى وقوعه في أوكرانيا- قد بدأ بالفعل بعد عام تقريبا من بدء الحرب. في حين نصحت واشنطن مواطنيها بمغادرة روسيا، وقالت أوكرانيا إن الوضع في باخموت معقد.

وأضاف ستولتنبرغ “لا نرى على الإطلاق ما يشير إلى أن الرئيس (الروسي فلاديمير) بوتين مستعد للسلام.. ما نراه هو أن الرئيس بوتين وروسيا ما يزالان يريدان السيطرة على أوكرانيا”.

تطورات متسارعة في باخموت

وفي آخر التطورات الميدانية، اعترفت أوكرانيا الاثنين بوضع “معقد” في شمال باخموت، مركز المعارك في شرق البلاد، حيث أعلن الجيش الروسي السيطرة على بلدة جديدة مواصلا محاولاته تطويق هذه المدينة الإستراتيجية في إقليم دونباس.

ودُمرت مدينة باخموت -التي كان عدد سكانها 70 ألف نسمة قبل الحرب- إلى حد كبير خلال أكثر من 6 أشهر من القتال.

وأقرت الرئاسة الأوكرانية الاثنين بأن الوضع “معقد” في بلدة باراسكوفيفكا جنوب سوليدار وعلى بعد 10 كلم من وسط باخموت “التي تتعرض لقصف وهجمات مكثفة” روسية.

من جهته، أعلن الجيش الروسي الاستيلاء على بلدة كراسنا غورا قرب باراسكوفيفكا، وذكر أن “وحدات هجومية من المتطوعين بمساندة سلاح المدفعية من المجموعة الجنوبية حررت البلدة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى