السودان.. تأكيد دولي على دعم “الإطاري” ودعوات إلى التوافق

موقعي نت متابعات عالمية:
يأتي ذلك، فيما أعلنت الآلية الرباعية المكونة من الإمارات والسعودية وبريطانيا والولايات المتحدة عن اجتماع موسع في الخرطوم، يشارك فيه رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان ونائبه محمد حمدان دقلو وقوى الحرية والتغبير التي تضم عددا من الأحزاب والكيانات الموقعة على الاتفاق الإطاري، إضافة إلى عدد من المجموعات الرافضة للاتفاق ومن بينها حركتي جبريل إبراهيم وزير المالية الحالي ومني أركو مناوي حاكم إقليم دارفور.
الآلية الثلاثية تدعو إلى اتفاق سريع
من جانبها، حثّت الآلية الثلاثية، التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والإيغاد، الأطراف على التوصل إلى اتفاق في أقرب وقت ممكن، كخطوة أخرى نحو إنهاء الأزمة السياسية وتحقيق قدر أكبر من المشاركة السياسية.
وقال بيان صادر عنها:”ترى الآلية الثلاثية أن الاتفاق الإطاري يوفر الأساس للتوصل إلى اتفاق سياسي نهائي، وتشكيل انتقال مدني جديد ذو مصداقية، ويلبي تطلعات الشعب السوداني في مستقبل ديمقراطي مزدهر”.
أوروبا تدعم الإطاري
وأكد المبعوثون في بيان صدر في ختام زيارة مشتركة للخرطوم استغرقت ثلاثة أيام، أن الاتفاق الإطاري الموقع في الخامس من ديسمبر 2022، يشكل “أفضل أساس لتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية”. وأوضحوا أنهم “يقفون متحدين لتعزيز مساءلة العناصر العسكرية والجماعات المسلحة والجهات المدنية التي تحاول تقويض أو تأخير انتقال السودان إلى الديمقراطية”.
ووفقا للبيان، فقد حث المبعوثون الجهات الفاعلة السودانية بما في ذلك الموقعين المدنيين على الاتفاق السياسي الإطاري، وممثلين عن المجتمع المدني، ولجان المقاومة، والموقعين على اتفاق جوبا للسلام والقيادة العسكرية، على إجراء حوار شامل على أساس الاتفاق السياسي الإطاري، والعمل على معالجة الأسباب الجذرية للصراع، والعمل على بناء سودان مستقر ومزدهر.
وأشار البيان إلى أن عملية الاتفاق السياسي الإطاري “تظل أفضل أساس لتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية؛ ووضع ترتيبات دستورية لفترة انتقالية تتوج بالانتخابات”، وعبروا عن أملهم في أن تبذل الأطراف المعنية جهودًا متضافرة لإنهاء المفاوضات والتوصل إلى اتفاق نهائي سريعًا لتشكيل حكومة انتقالية بقيادة مدنية لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية والإنسانية الملحة في السودان.
توسيع المشاركة
وأضاف البيان الغربي: “نتفهم ونقر بأن الباب ما يزال مفتوحًا لمجموعات إضافية للمشاركة في العملية، ندعو جميع الأطراف إلى وضع المصلحة الوطنية للسودان فوق الغايات السياسية الضيقة والانخراط بشكل بناء مع بعضهم البعض لتحقيق مطالبات الشعب السوداني المستمرة بالحرية والسلام والعدالة”.
وفي سياق متصل، أكد الدعم السريع في بيان المضي قدما نحو إكمال الاتفاق الإطاري، معتبرا أنه يمثل المخرج الوحيد للأزمة الحالية التي تعيشها البلاد.
وشدد قائدالدعم السريع محمد حمدان دقلو على أن الأوضاع الحالية لا تحتمل أي تأخير في تنفيذ الاتفاق الذي أشار إلى أنه مدعوم من كافة الأطراف الدولية والإقليمية.
وفي الجانب الآخر؛ اكدت القوى المدنية الموقعة على الاتفاق انها تمضي في الخطوات المحددة لتنفيذ الاتفاق، حيث فرغت من مناقشة قضيتي تفكيك تمكين النظام السابق واتفاق السلام الموقع في أكتوبر 2020 وتجري استعداداتها لمناقشة القضايا الثلاثة المتبقية وهي العدالة والإصلاح الأمني وقضية شرق السودان.
نشكركم لقراءة خبر “السودان.. تأكيد دولي على دعم “الإطاري” ودعوات إلى التوافق” عبر صحيفة “موقعي نت”..