Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار السعودية

“المؤاخاة” عمل فنّي يستوقف الزوار في معرض الهجرة

موقعي نت متابعات سعودية:

يجوب الزوّار معرض الهجرة في مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي (إثراء)، وأكثر ما يستوقفهم فيه حالياً هي الأعمال والمشاريع الفنّية المتوهجة ذات المؤثرات الحسية، والتي قدّمها فنانون محليون ودوليون.

وفي هذا السياق تعرض الفنانة زهرة الغامدي عملا فنيا تحت عنوان “المؤاخاة” يعبّر عن فترة زمنية من الهجرة النبوية، وهي فترة المؤاخاة بين المهاجرين والأنصار، ليكشف عن “قصة حقيقية لربما يصعب تخيّلها”، بحسب تعبيرها. ولجأت الغامدي إلى قراءة الكتب القديمة لدعم قوة تصميمها الذي استغرق 5 أشهر بواقع 6 ساعات عمل يومياً.

عمل المؤاخاة في معرض الهجرة

ومن خلال عملها الفني هذا، أصرت الغامدي، وهي دكتورة أكاديمية في جامعة جدة (تخصص فنون بصرية وتصميم)، على ترسيخ رسالة مجتمعية عبر عقد وحبكات التصميم المكّون من 2700 متر من القماش وكميات من الطين المدكوك بالماء. ولجأت إلى هندسة التصميم باعتماد قياسات دقيقة وتراكيب متداخلة لتشكّل عُقد بألوان ترابية متفاوتة، كدلالات على المحبة والتلاحم بين المهاجرين والأنصار.

وقالت الفنانة: “كافة أعمالي الفنية التي أبصرت النور عام 2014 تتمحور حول العمارة والتلوث والأرض وغيرها من حكايات أقرب لواقع حياتنا اليومية، لذلك أعتبر تصميم المؤاخاة تحديا ضمن مسيرتي ومحطة شكّلت منعطفا أساسيا لاسيما أنه سيحط رحاله في العديد من الدول”.

ومن أبرز المعروضات التاريخية داخل المعرض قطع فنّية للشيخ عثمان طه، وللخطاط أسامة القحطاني الذي روى قصة كتابة وثيقة المدينة المنورة، قائلاً: “حظيت بشرف كتابة وثيقة المدينة المنورة والتي تمثّل أول وثيقة دستورية في الإسلام، حيث جاءت منظّمة لعدد من القضايا والمبادئ السياسية والمالية والاجتماعية في مجتمع المدينة المنورة بين المهاجرين والأنصار واليهود وغيرهم من مكونات المجتمع المدني”.

ونوّه إلى أن هذه المهمة أسندت له وتمت مراجعتها علمياً مع نخبة من الأكاديميين المتخصصين في مجال السنة النبوية. وبحسب القحطاني فإن مثل هذه الأعمال تتطلب وقت وجهد، وقد عمل عليها لمدة 10 أيام بمعدل يتجاوز الـ8 ساعات يومياً.

واللافت المواد الذي استخدمها القحطاني في عمله، وقد وصفها بأنها “أجود الأدوات والأوراق مما يليق بمقام هذا العمل وقدسية النص”، مضيفا: “استخدمت ورقاً فارسياً معتّقاً، وقد تمت معالجته بطريقة يدوية، وحبراً من نوع عربي خاص صنعته بنفسي لأعمالي الخاصة”.


نشكركم على قراءة الخبر عبر صحيفة موقعي نت الإخبارية. تابعونا على مواقع التواصل الاجتماعي لمعرفة جديدنا ولطلب الإعلان لدينا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى